اخر الاخبار

04 أغسطس 2021

على وتر الحقيقة :أزمة سياسية سبقتها كارثة صحية :بقلم أحمد محمد بابكر

 جراء النقص الحاد في الإمداد وخصوصاً الأدوية المخدرة , وتعنت وزارة الصحة الإتحادية التي تجاهلت مناشدات الجميع بالحوجة الحرجة بولاية الخرطوم والولايات منذ شهر يناير الماضي , فيضطر مدير عام وزارة الصحة الدكتور محجوب تاج السر محجوب " المكلف" إلى إيقاف دخولات العناية المكثفة والوسيطة ننيج ة للنقص الحاد من الامدادات الطبية لمراكز العزل والمستشفيات , والبلاد بتشهد في واحدة من أكبر الأزمات الصحية عموماً وعلى وجه الخصوص كمثال مدينة "بورتسودان" انتشار كبير لفيروس كورونا .

من بداية استلام الحكومة المدنية الانتقالية والبلد منهارة في كل القطاعات الخدمية بكافة أنواعها , تم تعيين دكتور أكرم التوم كوزير للصحة ومن بداية تعيينه كل الناس شافت وقوفه الشخصي على أماكن الخلل والضعف بدايةً من كادوقلي وكسلا وولايات دارفور , قامت بعدها الحملات الممنهجة والتريندات في وقت حساس وحرج جداُ وتمت اقالته من منصبه وغادر بعدها بكل هدوء مخلف من بعده أزمة أكبر , واستمرت الانتكاسات لغاية اليوم , وكلنا هسى شوفنا الخبر الأكيد باعلان الاستسلام التام من طرف الوزارة امام النقص الحاد وشح الدواء والمستلزمات الطبية للمستشفيات , وقفة الاطفال المصابين بمرض السرطان وخروج مرضى الكلى "لشحدة" أصحاب المركبات العامة عشان يدوهم بنزين للغسيل الاسبوعي وغيرها من أنات الضعفاء المساكين كلها بتعكس الحال الوصلنا ليهو , مافيا الادوية الببيعوا الدواء في السوق الاسود بأسعار فلكية تاني ناس مباشرةً بعد المدراء المتواطئين ضد الشعب المفترض لو في حاكم عينه حمراء يشنقوهم في الميادين العامةة عظة وعبرة لغيرهم , ذنب المواطن شنو في انه بقروشه ما يلقى دواء ناهيك عن البقية الماعندهم حول ولاقوة انهم يشتروا مجرد مسكن للألم ؟ , والدواء مخزن بالامدادات الطبية من مانحين وباقي طلبيات ما اتوزعت للعاصمة والولايات "بقصد" ممنهج قصاد أرواح بتنازع في البقاء وأخرى اتوفت لكل الاسباب الفاتت !
حسبنا الله ونعم الوكيل!
#اتحاد_مغردي_السودان 
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox