اخر الاخبار

30 أغسطس 2021

حلو ميتينه ذاتو

عصب الشارع
صفاء الفحل

Safaa.fahal@gmail.com

     *حلو ميتينه ذاتو..*




علي طريقة المختفي إعلاميا طيب الذكر حسين خوجلي تخرج إلينا اقلام بقايا النظام السابق وصحفهم هذه الأيام في حملة (منظمة ) مطالبة بحل لجنة ازالة التمكين التي نعتبرها حتي الآن (خط احمر) فهي الوحيدة في ظل هذه (الهيصة) التي عملت علي كشف الكثير من أوجه الفساد وقامت باسترداد مليارات الجنيهات والاراضي المنهوبة من هذا الشعب الغلبات خلال تلك الحقبة السوداء..
تلك (الحملة) التي كانت تنتظر (هفوة ) منذ فترة طويلة لتكون مدخلا لها للهجوم اتخذت من قضية شركة (فو هنق) الصينية التي يدور بعض اللغط حولها ( اساسا) رغم الشفافية التي تعاملت بها اللجنة في توضيح اللبس الذي حدث والحقائق الكاملة لما جري ولكن ولأن الهدف واضح تجاهلت (الحملة) التي كشفت للجميع بوضوح الاقلام الكيزانية (مدفوعة الاجر ) والتي صوبت سهامها في كل الاتجاهات وبطريقة تنم عن غل واضح لعل أحدها يصيب الهدف ولم تستثني حتي الإساءات الشخصية لأعضائها في أشكالهم ووصفته (بالمهرجين) استدرارا للعاطفة الشعبية متناسية ان هذا الشعب (اللماح) صار يعرف كل الحيل الكيزانية للسيطرة علي المشاعر.. 
والجميع يعلم بانه ليس غريبا ان يظهر بعض (ضعاف التفوس) او حتي (المدسوسين ) لتشويه  عمل اللجنة وهو الأمر الذي لايعني فساد الجميع وهل يستطيع فريق اعلام الفلول ان يؤكد شفافية ونزاهة أعضاء (مفوضية الفساد) التي ظلوا يطرحونها كبديل ام سيستقدمون لها اشخاص من كوكب اخر او انبياء رفع عنهم (القلم) لادارتها فالقضية ليست قضية الشكل (مفوضية ام لجنة ) بل المضمون ومن أين سنأتي بذلك (النزيه) الذي سيقوم بادارتها  إم ان لديهم وجوه جاهزة لإنقاذ ماتبقي من أموال الفلول واذنابهم.. 
نحن معا في قضية الشفافية والنزاهة وان يقدم كل المسئولين وليس أعضاء لجنة التمكين وحدهم اقرارات ذمة مالية وعلي رأسهم حمدوك والبرهان وحميدتي وكافة الوزراء وأتحدى اعلام الفلول ان يطرح الأمر بهذه الطريقة فهو لا يستطيع قول ذلك وسيظل يتعامل ب (حقيرتي في بقيرتي) حسب مصالحه.. 
نكرر و بصورة قاطعة بأن لجنة ازالة التمكين (خط احمر) وستظل شوكة في حلق كل الفاسدين والفلول ولاحد يستطيع المساس بها وهي اخر ماتبقي من أهداف ثورة ديسمبر العظيمة وسيكون لنا راي اخر عند المساس بها وانا لمنتظرون  وهم سيظلو يصرخووووون

والثورة مستمرة


#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox