اخر الاخبار

31 أغسطس 2021

علي لبط

 عصب الشارع

صفاء الفحل


Safaa.fahal@gmail.com


       علي لبط





لم يحدث ان ذهبت إلي مناسبة في احدي السفارات أو المنظمات او حتي بعض الفعاليات الوطنية (رغم قلة ارتيادي لمثل هذه المناسبات) الا وكان هو حضورا بشكله المميزة وعمامته الخضراء وسرواله القصير وبكل تأكيد شاربه الكثيف المعكوف كشوارب الهنود  (المهراجا) وهو يقبل يد هذا وذاك على طريقة الصوفية ويوزع ابتسامته الصفراء هنا وهناك  بمناسبة وبلا مناسبة ويضحك أحيانا بلا سبب وجيه

وفي كل مرة يظل السؤال يراودني عن الصفة (الرسمية) التي تجعله لايتاخر عن حضور تلك الفعاليات  وهو يحاول في كل مرة بحركات مسرحية (تمثيل) الاهمية والحضور الزاهي المؤثر ولا أجد إجابة مقنعة فلا موقع رسمي او اجتماعي له نعرفه غير مسرحية قبل عشرات السنين (هو وهي) قادت لاختياره لتجسيد شخصية (الزين) في الفيلم المأخوذ من رواية الروائي السوداني الكبير  الراحل الطيب صالح (عرس الزين) ليظهر بعد ذلك كشخصية تطوف المناسبات دون تقديم جديد يذكر غير اسراعه بالتمثيل باسم السودان ك (مدير للمسرح) السوداني وهي صفة لاندرك كينونتها او كيف وصلها ولنا في هذا عودة.. 

ورغم أنه لم يقدم للوطن الكثير ولكن تقربه من النظام السابق كواحد من الشخصيات (الكرتونية) التي صنعها الكيزان كحفار القبور درمة وغيرهم وقيادته لفكرة (تاصيل) التمثيل وتاسيسه لفرقة (البقعة) من ابناء الجنود الذين دفعوا بأرواحهم في جنوب الوطن فتحت السلطات الكيزانية أمامه الأبواب بدعم من النظام للتواصل مع المنظمات العالمية خاصة في المجال الفني وظل يطرق أبواب تلك المنظمات حتي اليوم مدعوما بعلاقته القديمة.. 

في شريعة الثورة يحاسب الشخص بما قدم لهذا الوطن ونحن حتي اليوم لاندري عن انجازات هذا (المهراجا) الكثير مقارنه بما قدمه نظراءه من نفس المجال في الدول العربية الاخري امثال عادل امام ودريد لحام وغيرهم من فطاحلة الفن المسرحي العربي و(علي لبط) مطالب بتقديم انجازات والابتعاد عن (الفهلوة ) الكيزانية التي حكموا بها البلاد لثلاثين عاما او ان يحلق الشاربه وينزوي عن الساحة وهو أساسا لا يعتبر اضافة للحركة الفنية او المسرحية او الوطن




#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox