اخر الاخبار

10 أغسطس 2021

#كيف_العبور_دون_برلمان_رادع

 ✍️م.بابكر التجاني 

#كيف_العبور_دون_برلمان_رادع




لا توجد سلطة تنفيذية مطلقة في كل الأنظمة  الديمقراطية في العالم والتي تأتي بطبيعة الحال عبر صناديق الاقتراع إلا ويقع عليها عبء اقناع السلطة التشريعية بجدوى خططها و سياستها عبر جدولة زمنية محددة بُغية إجازتها تحت قبة البرلمان والذي يقوم بدوره بسن كل التشريعات والقوانين المعنية بذلك كما يلعب دور المايستروو في ضبط الاداء الكلي للدولة وخاصة مسألة النفقات وكافة القرارات المتعلقة بالمؤسسات المالية والاستثمارية التي تمس الموارد الوطنية وانعكاساتها على الدخل القومي بشكل مباشر او غير مباشر كما أنه يراقب عمل الحكومة والسلطات عبر دوائر متخصصة ويتخذ موقفاً منها بناءً على المعطيات والتقارير التحليلية المستقاة من مراحل تنفيذ الخطة المجازة مسبقاً وفي معظم الحالات تستند قرارات البرلمان إلى أسس هي عبارة عن اقتراحات تقدمها الحكومة.

يحق للبرلمان استدعاء رئيس السلطة او أحد أعضاء الطاقم الوزاري للاستجلاء او للتحقيق معه على رؤوس الأشهاد عن قضية ما مما يجعل كل الحكومة تحت رقابة لصيقة من البرلمان والشعب وهذا اقصر طريق مُعبّد يمكن من خلاله تحقيق مبادئ المحاسبة والشفافية وهما سر تقدم النماذج الغربية في الحكم، لا يستقيم عقلا أن تكون الحكومة هي الخصم والحكم  والذي يُفضي غالباً إلى طمس الحقيقة ودوننا الدلائل الآتية :- 

هل تهريب الذهب مسؤولية شركات الطيران ام سلطات الجمارك ؟؟

هل تمت معالجة ثغرات التهريب ام تم تقنينها  ؟؟ 

هل استلمت وزارة المالية الأموال المستردة من لجنة إزالة التمكين  ام لم تستلم ؟؟ 

هل قام السيد مبارك اردول بجمع المبالغ المالية من شركات التعدين ام لم يفعل الرجل ؟؟؟

هل تمت تجاوزات في تعينات وزارة الخارجية ام الأمور سمن على عسل ؟؟؟

هل الكورونا التي حصدت أرواح أهلنا في بورتسودان متحور دلتا  (الهندية) ام كورونا (ساي) ؟؟

هل التفلتات الأمنية هنا و هناك مصنوعة صناعة ام  استعراض عضلات؟؟

هل وصل خبر الحرب الشعواء على الصادرات الوطنية وزارة التجارة ام لم يصلها ؟؟

ايلانو ولاتو تاو  ؟؟؟

كلك فاو الفاو فاو ؟؟؟

هل !و هل ؟؟ آلاف التساؤلات تنتظر الإجابات القطعية التي لا تحتمل التأويل والمناورة والترضيات وهذا من صلب مهام المجلس التشريعي،،البرلمان ،، والدور المنوط به.

إذن من المستفيد من غياب وتعطيل المجلس التشريعي !!!

كيف يتم العبور دون وجود سلطة برلمانية حقيقية وطنية ثورية رادعة تحسم العبث والفوضى والتقصير دون توفير غطاء سياسي او جهوي او حزبي للمقصرين والمتجاوزين !!!

الدعم الدولي الخارجي لا يكفي وحده لتحقيق الانتقال الديمقراطي الأمن لأن دافعي الضرائب بالغرب لم يدفعوا امولهم لتتبرع بها حكوماتهم تحت بند الزكاة لانتظار الثواب في الاخرة ولكنهم يبحثون عن فرص شراكات حقيقية تخلق مصالح متبادلة بين الشعوب فإذا كانت البلاد ،، حوض رملة،، فسوف يختارون مواقع أخرى أكثر جاهزية  منا،ولكي يتم استثمار هذه المحفزات المتاحة لابد من التهيؤ لها عبر ايجاد نظام مؤسسي كُفء وفعّال  لمثل هكذا شراكات تطلع فيه منظومة متكاملة بدورها في إدارة دولاب الدولة بعيدا عن التنطع و التراخي والتسويف !!

،، هلموا إلى برلمانكم ،،



#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox