اخر الاخبار

26 أغسطس 2021

اطلع ياحمدوك... ديل الناس الجابوك

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

اطلع ياحمدوك..ديل الناس الجابوك





التحكم فى الإعلام وبرمجته وتوجيهه نحو دعم السلطة و التستر على الفساد وتزيين الباطل يجعله مدجن تابع يفقد دوره ويصبح احيانا اكثر طغيان من الطغاة ويعيق بذلك التنمية والتطور... 

 الدكتاتورية متجذرة حتى عند دعاة الديمقراطية فعندما يسيطرون على وسائل الإعلام يمارسون سياسة الإقصاء ويرفضون التعددية التى كانوا ينادون بها...

 بعد سقوط النظام الدكتاتوري لم يتغير الإعلام بصورة جذرية أصبح تابع باسم الحرية والتغيير....تفصله مساحات شاسعة عن الواقع وأحيانا يميل إلى تزييف الواقع على نسق (لا اكذب ولكنى اتجمل) فمازال إعلامنا يفتقد إلى الاحترافية عاجز عن مواجهة القضايا السياسية والاجتماعية و الاقتصادية والثقافية بتجرد تام.

واذا تناولنا الصحافة على وجه الخصوص نجد آنها ذاقت مرارة التسلط عبرالرقابة و الايقاف و المصادرة و الإعتقال... الخ بعد سقوط النظام كان المتوقع تكوين أجسام تشبة الثورة مارست حكومة الثورة الإهمال والتجاهل لقضايا الصحافة وأصبحت تمارس ذات السياسات تقرب اهل الولاء وتبعد المناضلين بالقلم من أجل الحق ...

 تجاهل مجلس الوزراء للوقفة الاحتجاجية التى لم يبالي بها رئيس الوزراء، ولا وزير شؤون مجلس الوزراء المهندس خالد عمر يوسف ولا وزير الاعلام ولا الأستاذ فيصل محمد صالح مستشار رئيس الوزراء الإعلامي احتجاجا على الاعتداء العنيف الذي تعرض له الصحفي الأستاذ على الدالي من قوات عسكرية وعجزوا فى تسليم المذكرة لذلك هتف الصحفيين 

(اطلع يا حمدوك... ديل الناس الجابوك) 

 رئيس الوزراء ابتعد كثير عن الذين هتفوا باسمه وكانوا سند له و حصر نفسه فى دائرة ضيقة افقدتها الشعبية بل الإجماع الذي لم يجده رئيس 

قضيتنا نمثل سلطة رابعة بدون جسم يوحدنا ولا اتحاد يجمعنا يتمتع باستقلالية تامة ويشكل خط دفاع للصحافة... حتى مجلس الصحافة والمطبوعات لم يتم تشكيله بصورة تجعله يقوم بمهامه... هل هناك من يعمل على عرقلة قيام الاتحاد و تشكيل مجلس صحافة متكامل؟. 


ادعو لوقفة احتجاجية أمام وزراة الدفاع ورفع شعارات تندد بتلك التجاوزات..


&هل ينفع الدمع بعد اليوم في وطن من حرقة الدمع ما عادت له مقل 


فاروق جويدة 


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com




#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox