اخر الاخبار

11 سبتمبر 2021

وزارة التربية و ال 8٪

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

وزارة التربية وال ٨٪





التعليم لدينا يتأثر بتغيير الحكومات لذلك تصدع واصبح على وشك الانهيار تماما.... تسييس المناهج كارثة حقيقية خاصة عندما تتاثر بالايدولوجية الحاكمة....

بعد سقوط النظام توقعنا الكثير الذي يعالج الإخفاقات.... لكنهم لا يختلفون كثيرا عن الذين اسقطتهم السياسات الأحادية المستبدة.... فى الماضى تنهب البلاد باسم الدين و الترسانة الأمنية واليوم باسم الحرية وتغيب الوعي.... اختلفت الوسائل ولكن ذات السياسات والتصريحات واللقاءات واللجان والآليات.. التى يتم بها غض الطرف عن الفساد لا محاكمة للمهربين ولا إعلان عنهم....أصبحت البلاد على حافة الهاوية.. 

وزارة التربية فشلت فى تأهيل البيئة للمدارس الحكومية... وانشغلت بالهوامش.... تغيير المناهج يمكن أن يحدث بخطط وتدريجيا ولكن الميزانية الأكبر يجب أن  تصرف من أجل  بناء وصيانة المدارس و رفع مرتبات المعلمين...الخ لكنهم بدون خطط استيراتيجية لبناء اساس تعليمي متين.. 

بعد أن فشلت الحكومة فى دعم مراكز  تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ماديا كان عليها على الاقل دعهم معنويا بدل من فرض رسوم تبلغ ٨٪ على كل تلميذ مسجل فى المركز وإذا لم يتم تسديد  هذه النسبة لا يجدد التصريح لذلك كثير من المراكز اغلقت أبوابها ووجد كثير من التلميذ الذين يحتاجون إلى عناية خاصة و أساليب محددة للتعليم من أجل دمجهم فى المجتمع  بلا مراكز.... لصالح من تفرض هذه الرسوم هل من أجل الامتيازات والمخصصات.... مابشع الساسة الذين تنعدم فى قلوبهم الرحمه لا يبالون كثيرا بخطورة تلك القرارات  الفوقية.... انفصال المسؤول عن الواقع ينتج عنه تلك السياسات العوجاء....

المطلوب من وزير التربية والتعليم إصدار قرار بالغاء تلك الرسوم ودعم تلك المدارس بالكتاب ...

انهم يديرون الدولة من مكاتبهم

... ماهو الفرق بينكم وبين الذين اسقطتهم الثورة... قرارات فوقية مكاتب فاخرة عربات امتيازات لاحصر لها و سد العجز الناتج من السياسات الخاطئة يتم عبر استنساخ مزيد من الرسوم....

أخشى أن ينطبق علينا المثل (جينا نكحلها عميناها)


&دائماً كل تضحياتنا الصادقة توجه للأشخاص الخطأ ولمن لا يستحقون  


إبراهيم المحلاوي 


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com



#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox