اخر الاخبار

10 سبتمبر 2021

على وتر الحقيقة : أين الامان يا عز الدين : بقلم : أحمد محمد بابكر

 

انتشرت في الأيام القليلة الماضية فيديوهات تظهر انتشار عصابات النيقرز والتي تعتدي بدورها على المواطنين العزل في وضح النهار , دون أن يرف جفن لأي مسؤول خاصة من العسكر الذين تولوا مسؤولية حماية البلاد على حسب زعمهم , فأين الحماية وأين الأمان .!؟
ومع انتشار قوات الحركات المسلحة بالعاصمة , والتزايد المضطرد في تعداد العصابات التي تنهب المواطن عيانا وبصورة واضحة كان لابد من الاشارة الى الضعف الامني المقصود لعله من الاجهزة المناط بها حماية المواطنين وأعني هنا "قوات الشرطة " وعلى رأسها مديرها الأسبق ووزير الداخلية الحالي " عز الدين الشيخ علي " , والنراخي التام لهذه المؤسسة التي طالها التمكين الكيزاني مما أفسد العديد من قادتها وضباطتها وحتى جنودها , وجعلت العديد منهم متواطئاً ومتقاعساً عن اداء مهامه متعللين ب " موش دي المدنية الدايرنها ..!" .
الى متى ستظل قوات الشرطة بهذا الوضع المخل والمخزي أمام الشعب والقيام بواجبها كاملاً ناحيته , والعمل على استتباب الأمن وتسهيل حياة الناس في معاملاتهم المختلفة ؟.
#اتحاد_مغردي_السودان
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox