اخر الاخبار

10 سبتمبر 2021

المعضلة الاجتماعية... إلي أين؟

 ‏العنوان: المعضلة الاجتماعية.. إلى أين؟

العامود: قضايا اجتماعية

الكاتبة: أ.فاطمة الخراز




في مدينة آمنة يسكنها السلام وعلى من أنارت بوجوده أفضل الصلاة والسلام حدث إشكال عادي يحصل في أي مدينة أو مجتمع وكان بين صحابيّن جليلين هما بلال بن رباح وأبو ذر رضي الله عنهما فقال له أبو ذر يا ابن السوداء وفي رواية عايره بأمّه، فذهب بلال شاكيًا للنبي الكريم ﷺ فغضب ﷺ وقال: لأبي ذر _رضي الله عنه_ "إنّك امرؤ فيك جاهلية"

فقال : على حين ساعتي هذه من كبر السنَّ، فقال نعم.

فمّا أشد هذه العبارة على أبو ذر وهو السابقين للاسلام الباذلين مهجهم لله ولرسوله، والمجانبين لكل شيء يقربهم من تلك الجاهلية الجهلاء والضلالة العمياء

وبعد كل تلك الجهود يسمع هذه العبارة فندبت في قلبه ندبا عميقا وأخذ على نفسه عهدا أن يأكل عبيده ممّا يأكل ويلبسهم ممّا يلبس ووفى بعهده حتى لقي ربه رضي الله عنه وأرضاه

فمعضلة المجتمع أنّ ينتشر فيه هذا الداء ويستشري فيه إلى أن يحدث صدعا وشقا في صفوفه حين يعيّر أحد أفراده الآخر سواء لعرقه أو لونه أو فقره أو أيًا كان السبب و لا يُتخذ معه الحل النبوي الذي استعمله النبي ﷺ مع أبو ذر رضي الله عنه، بل يجد من يسانده في معيرته للآخرين أو من يسكت عنه..

ولأنه ﷺ يعلم أنّ داء كهذا يورث القلوب الحقد الدفين الذي يستشرف لهيب أي شرارة ليتقد ويتوهج فقال : دعوى الجاهلية بينكم!؟ دعوها فإنّها منتنه!

وما أصدقه وما أحسن وصفه وتقريره

حيث شخص المرض وعرضه وعلاجه.


فلأجل مجتمع سليم صحيح لابّد من علاج داء العنصرية المقيتة ولمّ شتاته قبل فوات الأوان ووقوع النكبات!


وزرع التسامح و الاخاء على مبدأ الاخوة الإسلامية {وإن أكرمكم عند الله أتقاكم}

فميزان التقوى هو أساس التفاضل عند الله وعند النّاس ولا غير!




#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox