اخر الاخبار

02 سبتمبر 2021

النوع وعلاج الإدمان

 ضد الانكسار 

أمل أحمد تبيدي 

النوع و علاج الإدمان !





نتساءل لماذا لم تنهض البلاد؟ كيف تنهض اذا كانت مواردها تنهب و الساسة ليس لديهم أولويات غير امتيازاتهم و مصالحهم الخاصة... 

بعد سقوط النظام لم يجوب الوالي الشوارع ولم يعلن وزير عن خطته ... حتى رئيس الوزراء لم يحتك بالشارع ويشارك فى حملات تقود للتنمية... رئيس رواندا دائما فى الشارع يشارك فى النظافة وفي البناء بدون حاشية... 

البلاد تغرق فى الخلافات القبلية و الصراعات السياسية والحديث عن الفساد أصبح فى قمته دون وجود اليات تراقب (المال السائب بعلم السرقة)....

انفلات امنى و غلاء طاحن ووالخ وفوضى ترتدى ثوب الحرية كل مؤشرات تؤكد وجود هبوط عام... 

المحزن انتشار المخدرات بصورة مخيفة واتضح لي ذلك من الاتصالات و الرسائل عبر الايميل أن الوضع فى حالة تستدعى التدخل السريع من الحكومة... و الأخطر ما يعرف بالايس و الكريستال والماس و الكدمول  ما ورد يكشف عن عمق الأزمة و ان نسبة الإدمان فى تزايد بدون وجود مستشفى حكومى متخصص  للعلاج ..... 

اقول لجنة إزالة التمكين بدل من إيقاف عمل  مراكز حياة وهدى كان الأفضل تحويل ادارتهم عبر تعينات من اهل الاختصاص ومنظمة رحماء التى تم تاميمها بدأت انشاء مستشفى فلماذا لا تواصل عبر ادارات جديدة... 

من الذي يستحق المبنى الضخم النوع أو انقاذ الشباب و علاجهم من الإدمان؟ 

كيف  يمكن أن تتجاوز البلاد ازماتها ومازالت العقليات التى تدير دفة الحكم لا تنظر للواقع بعين عميقة ولا عقل مفكر...

الاهتمام بالقشور كارثة و تنفيذ اجندات الخارج ستكون المحصلة  دمار الممنهج....

 ضاعت أهداف الثورة بسبب سياسات هشة بلا نهج استيراتجي 

الثورة تحتاج إلى ثورة  تكتب نهاية لكل  هذا العبث. 

&عندما يمسك بالقلم جاهل، وبالبندقية مجرم، وبالسلطة خائن، يتحول الوطن إلى غابة لا تصلح لحياة البشر. 


مصطفى السباعي 


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com



#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox