اخر الاخبار

03 سبتمبر 2021

ملامح من بلادي

📜 ملامح من بلادي 

#من_واقع_الغربة

إنصاف الحسن – جدة




إستكمالاً لما سبق من حديث عن ملامحنا السودانية فإن التراث دوما، سيحكي عن ثقافة أمة تـــلاقت مشـاعرها وآمالها بســـلوكياتها ونهجها الحياتي وسيظل التراث متمددا عبر كل المسافات التي شغلها الإنسان أثناء وجوده في هذه الحياه كما سيظل أمرا يتناوله البعض من الآخرين ويتناوله الفرد من الآخـــر.فإن رصيدنا من التراث يمثل خليطًا عربيًا إفريقيًا من العادات والتقاليد التي شــكلت لنا موروث ثقافي متنوع ونحن بلد متعدد الثقافات . هناك ثفافات مختلفة بعدد القبائل الموجودة شـمالا وشرقا وغربا وجنوبا. والثقافة هي التي تعكس الهوية السودانية. والحضارة السودانية من منطلق تكوينها الإسلامي والعربي و المصنوعات المتعدد والتوابيت والأواني كانت متمثلة في التماثيل الأفريقية وفي الأهـرامات والنقوش على جدران المسـاجد والكنائس والمعابد والمباني التقليدية بدءاً من الأهرامات والمدافن والقطاطي والرواكيب والكرانك و مباني الجالوص. ويتمتع وطني بتنوع وتعدد كبير في الآداب والفنون من حيث الشعر والقصائد والنثروالموسيقي والنقد. وأنتشرت أسماء كثيرة لامعة مثالاً لها الطيب صالح الذي أطلق عليه مؤخراً لقب عبقري الرواية العربية وذلك بسبب روايته التي تُعدّ من الروايات الشهيرة عالمياً موسم الهجرة إلى الشمال وغيره مثل البروفسورعبدالله الطيب وهو مؤلف المرشد إلى فهم قصائد العرب وصناعتها والشاعر محمد مفتاح الفيتوري والتجاني يوسف بشير وغيرهم.و شخصيات كالبطل عبد الفضيل ألماظ ومن منا لا يفخر عندما يذكر البطل علي عبد اللطيف ومن منا لا يمجد حكم و أقوال الشيخ فرح ود تكتوك وبطولات البطل ود حبوبة والبطل المك نمر. ومن منا لم يعرف أو يسمع ب تاجوج وفاطمة السمحة ومن الذي لا يعرف أبزيد الهلالي. وفن الدوبيت وقد إعتلى سلم الأنماط الشعرية الشعبية بجدارة وأصبح له مبدعوه المميزون وهـو يحمل في ثنايــاه مخزوناً غنياً من المعاني ومن كنوز الإبــداع التي شكلت تراثاً لمادة فلكلورية تراثية شعبية نشأت في بوادي وسط الوطن . ولدينا المسادير مثل مسدار الحردلو ومسدار الصيد ومسدار الخريف إضافة إلى ما يعرف بالرباعي الذي يتكون من أربعة أبيات وهو الدوبيت الشائع وبخاصة في وسط وشــمال السودان والعــرج الذي يتكون من ثلاثـــة أبيات وهـــو شـــائع كثيراً في غرب السودان ولدى قبيلة الشايقية في شمال السودان هناك أيضاً شعر المناحة الذي يقال في شخص المتوفى ومدحه وذكر مدى الحزن على فقدانه.وهناك الجلد أو الضرب بالسوط أو ما يعرف بالبطان في إحتفالات الزواج عند بعض القبائل السودانية. وهناك النســـاء الحكامات اللاتي يتجولن في البوادي والقرى ويقرضن الشـــــعر والحكامة هي المرأة التي تحكم ســلوك الرجال فهي تنشد شعر الحماسة وتحرض الرجال على الحرب والدفاع عن القبيلة وتشــكر الرجل الشجاع الكريم حامي حمى الأرض والمال والعرض.وتقاليد شــرب القهوة والتي تسمي ب(الجبنة) حيث لا تكتمل جلسات الأسر والأصدقاء والإخوان في حالات الأنــس والسـمر واللقاءات القبلية بدون أن تحضرالقهــوة كمشروب ســاخن يقدم بطقوس معينة للضيف تقديراً وإعتزازاً به.

(يا بنية سوي الجبنة فوق ضل الضحاوية الجبنة التسويها حالف ما بخليهافنجان جبنة بي شمالو يسوى الدنيا بحالو)
وثقافة زينة المرأة من العطور كالدلكة والكركار والكحل ودق الشفاه والمشاط والشلوخ.والشلوخ هي عبارة عن علامات تميز أبناء كل قبيلة عن الأخرى ويعد الشلوخ علامة مسجلة وكل قبيلة تشتهر بشكل معين من الشلوخ. الدلوكة من التراث الشعبي السوداني الأصيل وإرتبطت بالغناء الشعبي منذ القدم . وإرتبطت الدلوكة بالافراح السودانية وهي ثراث سوداني شعبي بحت نجدها لم تتاثر بوجود الألات الحديثة حيث حافظت علي مكانتها وعلي بريقها الآخاذ حيث مازالت لها مكانتها الخاصة عند السودانيين ولا يمكن الإستغناء عنها في المناسبات السودانية الشعبية البحتة مثل الزواج والختان وغيرها من المناسبات.
وهناك تقاليد الجرتق أحد أبرز وأشهر الطقوس التقليدية وأكثرها انتشاراً في كل أرجاء السودان وله جذور ضاربة في القدم وللجرتق تفاصيل عديدة وكثيرة .


وتعتبر وجبة التركين السمك المملح المحفوظ الشائعة حتى اليوم بمنطقة دنقلا من أقدم المأكولات السودانية الموروثة وأيضا ملاح الويكاب من أنواع الطعام التقليدية.

وألعاب الصبية الشعبية مثل شــليل وينو والفات فات وكعود أو جكوت أو أبو ناصورة كما تطلق عليه مسميات مختلفة في مختلف بقاع السودان وغيرها الكثير.

ورياضة المصارعة عند أهالي جبال النوبة تعرف بـ الصُراع وهو نوع من أنواع الفنون القتالية وكما تعتبر جزءاً أصيلاً من تراث وثقافة المنطقة.


الكشف أو قائمة المساهمة المالية وتدفع من الحضور للمساعدة  في الأفراح والمآتم يقوم بها أبناء الحي .

وهناك الطـــرق الصـــوفية فى الســــودان حوالي 40 طريقة صوفية

من أشهرها الطريقة القادرية و الختمية  والمهدية  والتيجانية و السمانية

ومن عاداتنا السودانية الفريدة في رمضان وهو إفطار الناس في المســــاجد

وفي الساحات التي تتوسّط البيوت. ومن منا من لم يستخدم أو لا يعرف القربـــة والتبروقة والبرش و القفه والهبابه ، والمقشاشة و المشعليب والعنقريب.

ومن كلام حبوباتنا الكثير من الأقوال منها ،،،

كان نضمنا اتقلمنا وكان سكتنا ما بنشوف البعجب

الماشلنى كحل فى عينو مابلبسو مركوب فى كراعى

السمح موأكاااال.والشين قنيع. يا حافظ يا حفيظ…يا حافظ الموية فى البير…ويا حافظ السيف فى الجفيل.. ياحافظ الروح فى الاجسام…ويا حافظ الجنا فى الارحام…ويا حافظ البيضة فى الخلا.. لامن تفقع وتطير…تحفظنا من كل كعب…وتحفظنا من كل تعب..

ومن كل ما حرمو الله…لا كراعا تطاك …لا قلبا يطراك…لا عينا تطاك….
عافية منك عدد الصفق فى الشجر.. وعدد المياة فى البحر.. وعدد الطير ما طار..وعدد الحصى فى الرمال.. عافية منك.. من تعبى وشقايا.. ومن سهرى برايا..

في الواقع نحن ،، مجتمع إجتماعي بشكل واضح حتى التحية والمصافحة عندنا دافئة ومفعمة بالحيوية في كثير من الأحيان والإستفسارات حول الصحة والأحوال .

#اتحاد_مغردي_السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox