اخر الاخبار

21 أكتوبر 2021

زلزال ورصاص مناوي

 أطياف 


صباح محمد الحسن 


زلزال ورصاص مناوي 






لم تتردد قوات حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، في أطلاق النار والرصاص الحي لتفريق مواكب الثوار بمدينة امدرمان ، وبررت الحركة تصرفها الطائش والخطير أن المتظاهرين إعتدوا على  مقرها بأم درمان وبث محتجون فيديوهات من منطقة الموردة بأم درمان تكشف تعرضهم لإطلاق نار كثيف من قوات تابعة لحركة تحرير السودان ،  وقالت الحركة إن مجموعات حاولت الاعتداء على دار الحركة والحراسات تصدت لها بإطلاق النار


فالمتظاهرون السلميون خرجوا الي الشوارع تزامنا مع اطلاق عدد من المدن عمل (بروفات ) لمواكب اليوم فما الذي يدفعهم للاعتداء على مقار الحركة ، فاطلاق النار من قبل قوات مناوي تجاه المواطنين الأبرياء العُزل هو خرق واضح لاتفاقية السلام الموقعه بين الحركة والحكومة بجوبا ، والتي بموجبها تم وقف اطلاق النار بكافة اشكاله ،  وهو الأمر الذي يتطلب توقف الحركات عن اثارة  الرعب الخوف  داخل الأحياء ، كما انه يوكد ان هذه القوات مازالت تمارس طيشها وكأنها في مناطق الحرب التي لاتفرق بينها وبين المدن السكنية  ، فالخطوة تؤكد خطورة عدم الدمج لهذه القوات في القوات المسلحة ، والتي يمكن ان تشهر سلاحها في اي وقت ، على وجه المواطن دون تردد ، وهذه اول مواجهة لقوات مناوي مع المواطنين لم تحسن فيها قواته التصرف وأطلقت النار فوراً ، فكيف لها ان تطلق النار إن لم يكن  مسموح لها بذلك ، أم ان هذه القوات تطلق النار متى ما ارادت وشاءت دون الرجوع لقائدها 

لهذا ان دمج هذه القوات يجب ان يكون واحد من مطالب ثورة اليوم،  لطالما ان مناوي وقع في دفتر حضور الثورة مباشرة بطلقة ، مناوي الذي يتغزل في اعتصام القصر لم تستطع قواته ضبط نفسها لمجرد ان رأت ( بروفة ) لموكب ٢١ اكتوبر فماذا ستفعل ان امتلأت الشوارع بالمليونيات وهتف الثوار هتافاً ازعج قوات مناوي ، من الذي يضمن سلامتهم وحياتهم وعلى من تقع مسئولية الأمن وتأمين المواكب  ، على البرهان ام على مناوي فكلاهما افصح عن وجه الحقيقي وكشر انيابه للثورة ،ومليونيات اليوم اعدادها ستكون مستفزة لكل اعداء الثورة والوطن ستزلزل كل العروش الوهمية والخيام التي نصبت سرادقها زيفاً ، لذلك ستكون ردات الفعل عنيفة للكثير منهم ، ستشخص ابصارهم ، وستزداد دقات قلوبهم خوفاً  بالرغم من انهم يتأبطون أسلحتهم هتاف واحد من ثورة ديسمبر قادر على ان يجعل الجميع يتحسس ( البندقية ) ، إن لم يكن هذا شعورهم فما هو سبب اطلاق النار كهجوم اختارته القوات  بأعتباره خير وسيلة لدفاع 

والحكومة كان يجب ان تجري تحقيقا مع قائد حركة تحرير السودان ، (الذي يطرح نفسه رئيساً الآن ) وتستفسره  فورا. عن سبب استخدام قواته الرصاص الحي ولكن من الذي يخضع مناوي للسؤال او الاستفسار فقائد الجيش ورئيس المجلس السيادي ، يريدها فوضى أمنية عرابها مناوي ، أي كانت نتائجها لاضير ، لطالما انها اقصر الطرق للسلطة 


لذلك هي دعوة للثائرين اليوم الحالمين بوطن ديمقراطي  كبير ، الذين  فقدوا رفاقهم شهداء ديسمبر الذين ضحوا بارواحهم الغالية والثمينة لأجل هذا الوطن ، عندما حصدتهم طلقات  الغدر والخيانة ، والتي مازال اصحابها يرددون ( هل من مزيد ) 


البواسل الذين لم تخيفهم المجازر ، والمدافع والدوشكات  تشبثوا بثورتكم ، تمسكوا بسلميتكم (المرعبة ) ظلوا كما انتم حتى تتحقق أهدافكم ، انزعوا هذا الوطن الجميل من أنيابهم ، أعيدوا لديسمبر مجدها ، زلزلوا عروشهم المشيدة  على مقابر الشهداء ، أخبروهم إن الشرفاء مازالوا اصحاب الكلمة والموقف والقرار ، لاتلتفتوا لكل من باع او ترجل او خان ، فكلهم سيتقازمون  أمامكم اليوم . 


أطياف : 

زلزال ... ثورة مستمرة حتى النصر 


الجريدة



#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox