اخر الاخبار

03 أكتوبر 2021

قحت جناح مناوي

 أطياف 

صباح محمد الحسن 


قحت جناح مناوي 





بدأت مهزلة قاعة الصداقة  في حضورها الأغلب من اتباع النظام البائد وانصار المخلوع ، وماتبقى من المقاعد كان لطلاب الخلاوي الذين تم حشدهم للقاعة ، والغريب  أن طلاب الخلاوي جاءوا بهم ( لتوسيع المشاركة السياسية وإصلاح الحرية والتغيير ) !! 

ومناوي الذي  لايجيد في السياسة سوى شق الصف فهو الذي أنشق  من حركة عبدالواحد محمد نور ، وانشق من حكومة المخلوع بعد ان تقلد  منصب كبير مساعدي الرئيس ، وانشق من نداء السودان،  وانشق  من الجبهة الثورية ، واخيرا انشق من الحرية والتغيير

 والحقيقة ان اجتماع قاعة الصداقة كل الذين حضروا يقودهم مناوي ، الجميع يعلق اماله وعشمه عليه ،  ليس لأنه حاكم دارفور  والموقع على سلام جوبا مع الحكومة ، لكن لشخصية مناوي  ومايتمتع به من فنون المراوغة واللعب على حبلين وعدم الثبات على مبدأ 

كما أن مناوي  اصبح يمثل اخر بطاقات الفلول لذلك كان  لحديثه في الجلسة  وقع خاص  في نفوسهم 

والفلول الذين توافدوا الي القاعة وخرجوا فرحين بما اتاهم مناوي وماقاله جبريل انهما لايوافقان على الفصل بسبب الإنتماء  السياسي ، أي انهما مع بقاء الفلول في المؤسسات ، وأنهما لايوافقان على اخذ اموال الناس بالباطل وهي المطالبة بحل لجنة التفكيك ، وهذه هي أكثر الاشياء تشكل خطراً على الفلول لجنة التفكيك وإزاحتهم من المؤسسات اي عملها في ازالة التمكين 

وكان  عدد من الذين ينتمون للوطني والذين شاركوا المخلوع في حكومته  أكثرهم حضوراً  ، أتوا بهم للحشد فقط ، لأنهم قالوا  من منصتهم  ، انهم يفتحوا أبوابهم لكل الاحزاب السياسية عدا الوطني ، والوطني اغلب أنصاره  في القاعة ( شوفوا هوان الفلول) 

واستحى الذين يطالبون بالعودة للمنصة و ( لا أدري عن اي منصة يتحدثون )  استحوا من أن يجدوا اسم لمجموعتهم هذه ، لذلك سموا انفسهم قوى اعلان الحرية والتغيير ، زيفاًوكذباًوتعدي ، حتى لايفصحوا عن حقيقتهم فهم يعلمون ان ليس لهم وزن سياسي يؤهلهم لهذه الخطوة ، ولو كنت مكانهم لكتبت على واجهة المنصة ( قحت جناح مناوي ) حتى أخرج  من دائرة الحرج 


و أكثر  مايدهشك ان كل الذين توافدوا للقاعة يحتمون بالبرهان ، ويفوت عليهم أن البرهان نفسه يحتمي بهم 

وينتقد جبريل ومناوي واردول الحكومة والثلاثة ذهبوا الي قاعة الصداقة يتأبطون وظائفهم في الحكومة ، فلماذا لم يتقدموا باستقالاتهم من الحكومة اولاً ومن ثم الذهاب الي قاعة الصداقة باعتبارهم لايتفقون  معها لا في سياساتها ولا في طريقة ادارتها للعمل التنفيذي ففي العرف السياسي الإنشقاق  من مجموعة يعني الانسحاب منها كلياً 


وقلت بالأمس ان مؤامرة القاعة ستمر كما مرت كل المؤمرات الفاشله ، ولن يحصد البرهان سوى انه سيفقد ماتبقى له من ما وجه ، فقِبلاً  كان ينفي الانقلاب على حكومة الثورة عسكرياً لكنه اتجه الآن للانقلاب سياسياً وهذا يدينه أكثر من غيره  


وكلاهما يبقى السعي والوصول الي السلطة والانقضاض على التحول الديمقراطي  هدفاً واضحاً له ،  لذلك من اليوم يجب أن لايقسم البرهان أن ليس له نية في الانقلاب 

ويستريح البرهان فعلاً هذه المرة وينوب  عنه المستشار العميد أبو هاجة  ويقول :(لقد أزفت الآزفة ولن يضيع وقتٌ أكثر من الذي مضى، فالجميع متمسكون بضرورة تكملة هياكل السلطة السياسية والتنفيذية والدستورية وفق خارطة طريق تنقذ اقتصادنا وتنهض به ) 


اقتصادنا المسلوب من العساكر ، وهياكل السلطة  الدستورية والعدلية التي يعرقلون كمالها وإتمامها  والسلطة السياسية التي يتبارون في تمزيق إتلافها ومكوناتها ، سعادة العميد  لماذا تفترضون فينا الغباء وتصرون على ذلك ؟؟! 


طيف أخير : 


خلف الصبر أشياء جميلة تنتظر



الجريدة



#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox