اخر الاخبار

السبت، 30 نوفمبر 2019

ما معنى ان نفكك تمكين الوطني و حل الحزب ؟

‏ما معنى أن نفكك تمكين الوطني وحل الحزب؟

قد تكون هي خُطوة جيدة في الطريق الصحيح ولكنها تظل مبتورة و ناقصة وهي حتماً لا تُؤسس للمستقبل السودان الجديد الذي يرضي تطلعاتنا، ربما هي أموال الشعب و قد عادت اليه، ولكنها لن تشفي غِل الشعب السوداني طوال ال30 عاماً الماضية وما ذاقوه من ويلات العمل السياسي الجائر من قِبَل الانقاذ والذي حَجَر علي حريات الناس وضايقهم في أمنهم وسلامهم ومعتقداتهم و انتماءاتهم بشتى انواع الانتماء، هذا الشعب قد عانى بكل الطرق النفسية و الجسديه و الاقتصادية، ضرب الفقر جيوبهم، أُغتُصبوا في بيوتهم، في أنفسهم في حرماتهم و لم يسلم امرئ من سيطان الانقاذ، وبعد كل هذا هل يعتقد القائمين علي أمر هذه الدولة بأن فك التمكين وحل المؤتمر اللعين هو قصاص ناجز؟

لا والف لا، فما جَارت به الانقاذ في حق هذا الشعب أبسط ما يوصف به بأنه عمل إرهابي و ظلم عظيم وفتنة في الأرض. وعليه لابد من أن تُصنف الحركة بكلياتها علي أنها حركة إرهابية وكل منتمي لها إرهابي وبذلك تستوجب الملاحقة لكل من إنتمى أو دعم أو وقف معهم ولكل امرىء ما كسب من الجرم أقل عقوبة يلقُوها هي النفي خارج الوطن و أعلاها الاعدام، ولكن التعميم جُور لا يَجُوز و ضد شعارات الثورة التي شيدنا فيها العدالة ركن من أركانها و ساس لبناء السودان الجديد، لكن بأي حال من الأحوال هذا الإستنثى لا ينبغي أن يُدخل بين طَياته الظالمين و الجائرين، فكل من ثَبُت جُرمه أو شارك في قِيادة هذه الحركة لا ينبغي أن يَفلت من العِقاب فالقَصاصُ سُنه الله في الأرض و من العدل الذي يشفي قلوبنا.

وحتى لا يَعودوا لابد من تَدابير تضمن عدم وِلادة إنقاذ جديد بأي شكل من الأشكال لابُد من حظر العمل السياسي لقيادات الانقاذ التي لم يَثبُت لها أن أرتكبت أي جرم ولكن كانت عقليات مريضه بهوس الانقاذ، لابد من حَجَرٍ سياسي لها داخل السودان، لابد من تَنظيم العمل السياسي في السودان و وضع ضَوابط للممارسات السياسيه، مُراجعة قوانين الاحزاب، تمويلاتهم، التُدخلات الخارجية في شؤُون بعض الأحزاب العَميلة التي تُعُلي أجندات اخرى فوق مصلحة السودان، ولابد من مُحاربة الفكر الكيزاني في كل مكان و بشتى الطرق، لان الانقاذ أصبح سلوك مَريض قد تَفشى في أواسط المجتمع السوداني، الانقاذ حالة غياب أخلاقي تسمح للمرء أن يستبيح ما حرمه الله، الانقاذ جَشع مزمن يصيب الاقتصاد في مقتل، الانقاذ فتنة إتخذت من دين الأسلام الحنيف مدخل لشعب السوداني فمزقت أواصله، تفننت الحركه في السوء حتى صار مُصطلح الانقاذ نقيضُ لمعنى الانقاذ.

 واخيرا السوسة الحقيقة لا تكمن في الحركه كإسم أو دُوُرٍ واستثمارات وانما في فكرة الانقاذ عموماً ولابد من معالجة السوسة بشكل نهائي وحاسم حتى لا تُخرم أكثر في عَضمِ الجَسَد.

‎#انت_فاهمني
Kamal Babi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox