حنين الى صوت الوطن : بقلم ايات أحمد

حنين الى صوت الوطن


حنين الى صوت الوطن


فتحت عينانى بتثاقل وللحظات لم ادرى اين انا اغمضت 
عينى بقوه وفتحتهما وانا افكر لماذا يبدو المكان غريبا هل قضيت اليل مع اصدقاء او اقارب لماذا لا استطيع تذكر شئ
لحظات وينقشع كل شئ  انه بيتى وعاد كل شئ دفعه واحده لابد انه حنينى لوطنى وبيتى و ،وشرد زهنى ورحل لتلك الصباحات التى تتعالى فيها الاصوات، تبداء بأذان الفجر وحى على الصلاه  .
وتتعالى الاصوات المالوفه الاطفال وهم يتراكضون  ويتصايحون  بطريقهم الى المدارس، اصوات بعض الرجال وهم يسلمون (حاج احمد كيف اصبحت علك طيب)ومجوعه اخرى من  الجارات (فاطمه الجمعيه بعدين ماتنسي عند عوضيه وكلمى حجه رقيه زكريها تجى تتونس معنا وتشرب جبنه مظبووطه.


طماطم ، عجور،بصل
طماطم ، عجور،بصل
خرد ،خرد ،خرد
فتحيه اقيفى :كيف اصبحتى
الحمدلله والشكر لله انتى كيف يافردوس
والله طيبه نحمدو ونشكرو
ان ماعندك شى ارحكى على حجه اسمه
تررن  ترررن تررررن ترررن
صوت المنبه يتعالى وينتشلنى من رحلت  الزكريات
معلنا وقت الاستيقاظ والعوده الى الواقع وبداية  يوم جديد ويستيقظ الجميع وتدب الحياه فى المنزل من بعد هدوء دام طوال الليل.
واقف بكوب القهوه امام النافذه للحظات قبل الخروج واستمع للاصوات القادمه من  الشارع
اقدام مسرعه و سيارات هناك و تعصف الريح ويتعالى صوتها وهى تنحشر بين المبانى الشاهقه وامتلات الشوارع ولكنهامازالت خاويه من  زكريات الطفوله


إرسال تعليق

0 تعليقات