خاطرة : لايه عادل

*ﺟﻠﺴﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﺻﻔﺎﺀ
ﻭ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺘﻲ ﻛﻮﺏ ﻗﻬﻮﺓ ﺳﻮﺩﺍﺀ
ﻃﻌﻤﻬﺎ ﻣﺮ ﻛﻤﺮﺍﺭﺓ ﻏﺪﺭ ﺍﻻ‌ﻗﺮﺑﺎﺀ
ﺍﺗﺠﺮﻋﻬﺎ ﻋﻠﻬﺎ ﺗﺰﻳﻞ ﻋﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﻋﻴﺎﺀ
ﻭ ﺍﺣﻤﻞ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺑﻴﻀﺎﺀ
ﻛﺒﻴﺎﺽ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ
ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻐﻠﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﻟﻌﺒﺘﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﻣﻨﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻟﻮﺟﺒﺔ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ
ﺍﻧﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺟﻮﻓﺎﺀ
ﻻ‌ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﺩﺕ ﺍﻥ ﺍﺭﺳﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﺷﻴﺎﺀ
ﻓﺪﻭﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺯﺩﺭﺍﺀ
ﻋﻦ ﻭﻃﻦ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻴﺎﺀ
ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺀ
ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ
ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ
ﻓﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻗﺪﻡ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ
ﻭ ﺍﺳﺘﻌﺪ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﺛﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺪﺍﺀ
ﺩﺍﺀ ﺍﻟﻄﻤﻊ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺑﺮﻳﺎﺀ
ﻭﻃﻦ ﻓﻘﺪ ﺣﻜﺎﻣﻪ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭ ﺍﻻ‌ﺧﻼ‌ﻕ
ﻭ ﺍﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﺒﻨﻮﻥ ﺍﻣﺠﺎﺩﻫﻢ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﺛﻘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ*



إرسال تعليق

0 تعليقات