اخر الاخبار

الأحد، 26 أبريل 2020

شوية حرامية سرقوا البلد


‏شوية حرامية سرقوا البلد

بالنظرة القريبة لعدد الاراضي المنهوبة في السودان ومساحاتها (بكلام مهذب) بقول انهم ناس دنيا وشوية حرامية.. 
بالنظرة البعيدة بقول دي المرحلة التانية وقبل الأخيرة  من مراحل سياسة التمكين. 
طيب المرحلة الأولى كانت شنو؟؟ 
والمرحلة الاخيرة شنو؟
⭕ المرحلة الاولى
كانت سنين طويلة لكسر سلم الترقي الإجتماعي في السودان!
بمعنى
قبل سنين ماكان الفقر عيب لانه ببساطة وغالبا بكون مرحلة يمكن تجاوزها بالتعليم والتميز والكفاءة
فكان إرتقاء طبقة الفقراء الي الطبقة الوسطى يرتكز علي التعليم وكان أغلب نوابغ السودان من ابناء الطبقات الفقيرةمتميزين اكاديمياً واصحاب كفاءات.تدرجوا  بكل سهولة من قاع السلم الي أعلاه فيكون المهندس الطبيب والطيار ..الخ وسط فخر كل المجتمع ويضرب بيهم المثل. وحقيقة دي حاجة كانت بتميز السودان عن دول ومجتمعات كتيرة. 
‎ولأن ثورات الشعوب و انتفاضتها و تحركاتها دائما بتقوم بيها الطبقة الوسطى أي المثقفين والاكاديميين واصحاب الفكر وبعض قيادات الجيش والقليل جدا من الرأسماليين اللي بتتعارض مصالحهم مع النظام الحاكم وهي دائما الطبقة الاكبر نسبة في اي مجتمع معتدل،
كان لابد للكيزان في المرحلة دي من اللجوء للاستبداد السياسي والمجتمعي بالعمل على فرزعة المجتمع بالتمايز القبلي والديني من جهة والتعليم من جهة تانية فبقى التعليم تحت سياسات اقتصادية ربحية وكل المؤسسات التعليمة مفتوحة للطبقات الميسورة والمقتدرة 
البتقدر توفر لأبنائها مصروفات الدراسة والتعليم او يواجه الطالب بالفصل التعسفي ثم العطالة
او تتصرف الاسرة بأي طريقة وتدفع مصاريف التعليم
(خط احمر تحت أي طريقة دي) ودا موضوع تاني
المهم السؤال البفرض نفسه هنا هل في طبقة وسطى في السودان بمعناها الحقيقي اي طبقة عاملة منتجة مثقفة.. الخ؟
بالنسبة لي لا او في احسن الفروض في بنسبة صغيرة يمكن تجاهلها.
فاصبح الشكل العام طبقتين فقط
⭕ الفقيرة (بمعنى اكبر من الماديات فقط)
⭕ الطبقة الحاكمة (الكيزان) و المقربين
(المستفيدين من الفساد)
فانعدمت العدالة الاجتماعية لان القبول في المؤسسات الحكومية يتم على أساس القبلية و الجهوية
و الانتماء السياسي. وحتى القبول في المؤسسات العسكرية تمنع الفرد من ممارسة اي نشاط سياسي او اجتماعي او فكري ضد النظام  لانهم قريبين من رجال الدولة و قوانين المؤسسة العسكرية (الغير و طنية) هدفها الوحيد استمرار  الحكومة دي.بس لحكمة يعلمها الله قامت ثورتنا دي واحنا لسة فينا الروح اي نعم بنحتضر لكن لسة فينا روح وقاطعناهم في آخر الطريق قبل يصلوا للمرحلة الاخيرة وهي
⭕ (تـبـيـع ولا تـغـادر البـلـد)
فنهب الاراضي بالطريقة المسعورة دي هي مرحلة بناء دولة الكيزان داخل دولة السودان
اصحاب الملك يبقو بين خيارين أما البيع او مغادرة البلد وغالبا حيعملوا الاتنين وما حيقعد فيها الا مجبور.
ومن هنا علامات استفهام كبيرة بتتمسح لما كنا بنسأل اسعار الاراضي واصلة السماء ليه؟وليه قطعة الارض في السودان في مكان عادي اغلى من قطعة ارض في دولة في منطقة سياحية معروفة عالمياً
وليه حتى بقروشنا ماقادرين نشتري؟ وليه حتى بعض الرأسماليين الشرفاء جزء منهم بقى ساكن في إيجار؟
إحنا كنا قدام خطر اكبر مما نتخيل كنا محكومين بعصابة إرهابية جنودها كلهم مختلين عقلياً وحماتها من الشباب المسعورين المغيبين المنبوذين إجتماعياً مختارين بعناية لاشباع نقطة الضعف فيهم بإنهم يبقوا اصحاب كلمة ومكانة في المجتمع.
خلونا نكون ممتنين للوصلنا ليهو حاليا لأننا حرفيا Survivors
بس الحكومة حكومتنا ننتقدها نجلدها للصباح بس ما بنفارقها. 
موكب الزواحف يمر جنبك وأنت زهجان قرفات في صف العيش إتجاهله عشان ما نديهم فينا فرقة.ما بنديهم الفرقة دي ولا بعيشوا بينا تاني.
والثائر يسأل نفسه...
 أم الشهيد صابرة إحنا بغلبنا الثبات؟؟ 
أبقوا الصمود✌🏽✌🏽
‎#حنبنيهو 
‎@nosca_adil

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox