اخر الاخبار

25 يناير 2021

إنزيمات القلب

 ♦️إنزيمات القلب 






🔹انزيمات القلب 

هي عبارة عن مواد يتم إطلاقها في مجرى الدم عند إجهاد القلب أو تعرضه للتلف, وتستخدم في تشخيص أمراض القلب وفي حال الاشتباه بالإصابة بـالجلطة القلبية.


❇️إنزيمات القلب تشمل:

🔸التروبونين (Troponin).

🔸الكرياتين فوسفوكاينيز (CPK-MB).

🔸اللاكتيت ديهايدروجينيز (LDH).

🔸الميوجلوبين (Myoglobin).


❇️حالات فحص المؤشرات الحيوية للقلب:

يتم إجراء فحص المؤشرات الحيوية للقلب في الحالات التالية:


📍في حالات الطوارئ عند اشتباه الإصابة بالجلطة القلبية لذا يجب عليك أو على أي شخص قريب منك إخبار طبيبك عن أي أدوية أو مكملات غذائية تتناولها, ويجب إخبار الطبيب أيضاً بأي معلومات طبية أخرى, مثل إذا كان لديك:

📌أمراض قلب سابقة أو تاريخ مسبق مع السكتة الدماغية

📌ارتفاع في ضغط الدم

📌عمليات جراحية حديثة

📌كم الوقت الذي استغرقته الأعراض لحدوثها

📌المساعدة في تشخيص متلازمة الشريان التاجي الحادة ونقص التروية القلبية (حالة مرتبطة بعدم كفاية تدفق الدم إلى القلب)

📌المساعدة في تحديد خطر التعرض لإصابة الشخص بالأمراض القلبية أو المساعدة في مراقبة الحالة المرضية

القيم الطبيعية 

🔹يتم التعبير عن نتائج فحص إنزيمات القلب كما يلي:


📌التروبونين: أقل من 0.3 μg/l

📌الكرياتين فوسفوكاينيز (CPK-MB): أقل من 3 ng/ml

📌اللاكتيت ديهايدروجينيز (LDH):

🔹المواليد الجُدد: 160 – 450 U/Liter

🔹الرُضع: 100 - 250 U/Liter

🔹الأطفال: 60 – 170 U/Liter

🔹البالغين: 100 – 190 U/Liter

📌الميوجلوبين (Myoglobin): من صفر إلى 85 ng/mL.

القيمة الطبيعية قد تختلف من معمل إلى آخر حسب طريقة الحساب أو مصدر العينة. يجب الرجوع إلى الطبيب المختص قبل الحكم على النتائج.


💠إن النتائج غير الطبيعية لفحوصات المؤشرات الحيوية للقلب قد تشير إلى تعرض عضلة القلب للتلف أو الضرر, إلا أن هناك حالات طبية قد تظهر بها نتائج غير طبيعية لهذه الفحوصات مع عدم إصابة عضلة القلب بالتلف أو الضرر.


❇️من إنزيمات القلب المهمة:

🟢فحص التروبونين (Troponin)

التروبونين هو عبارة عن مجموعة من البروتينات الموجودة في عضلة القلب وفي ألياف العضلات الهيكلية (عضلات متصلة بالهيكل العظمي) التي تنظم انقباض وانبساط العضلات. عند تلف القلب يتم إطلاق التروبونين إلى مجرى الدم, يعتبر قياس مستوى التروبونين في الدم من أكثر الفحوصات دقة لتشخيص الأزمة القلبية لذا يلجأ الأطباء لقياسه لتوفير علاج فوري فعال في الحالات المتعلقة بإصابة القلب.


🔺ينقسم بروتين التروبونين إلى ثلاثة أنواع, هي:


🔸تروبونين سي (TnC)

🔸تروبونين تي (TnT)

🔸تروبونين آي (TnI)


❇️ماذا تعني النتائج؟

في الأشخاص الأصحاء تكون مستويات التروبونين منخفضة بما يكفي لتكون غير قابلة للكشف. إذا كنت تعاني من ألم في الصدر وكانت مستويات التروبونين لا تزال منخفضة بعد 12 ساعة من بدء الألم فمن غير المرجح حدوث نوبة قلبية.


🔸تعد المستويات المرتفعة من التروبونين خط أحمر, أي أنه كلما زادت مستوياته في الدم زادت احتمالية الإصابة بأمراض القلب وخاصةً مستويات كل من التروبونين تي والتروبونين آي. ويحدث ارتفاع مستوى التروبونين خلال 3 إلى 4 ساعات من حدوث تلف القلب ويستمر هذا الارتفاع إلى مدة تصل إلى الـ 14 يوم تقريباً.


🔸على الرغم من أن ارتفاع مستويات التروبونين غالباً ما تكون مؤشراً لحدوث أزمة قلبية, إلا أن هناك عدة أسباب أخرى لارتفاع هذه المستويات, تشمل العوامل الأخرى ما يلي:

📌الإجهاد الرياضي

📌الحروق

📌الأدوية

📌التهاب عضلة القلب

📌التهاب الكيس المحيط بعضلة القلب

📌التهاب في صمامات القلب

📌اعتلال عضلة القلب

📌فشل القلب

📌أمراض الكلى

📌الانسداد الرئوي

📌مرض السكري

📌خمول الغدة الدرقية

📌السكتة الدماغية

📌النزيف المعوي


❇️لماذا أحتاج الفحص؟

 إذا كنت تعاني من ألم في الصدر أو أي أعراض للنوبة القلبية بما في ذلك:


📌ألم في الرقبة أو الظهر أو الذراع أو الفك

📌التعرق الشديد

📌الدوار أو الدوخة

📌الشعور بالغثيان

📌ضيق التنفس

📌الإعياء

🔸قد يوصي أيضاً الطبيب بإجراء فحوصات أخرى بما في ذلك تخطيط القلب أو فحوصات مخبرية أخرى للتحقق من احتمالية الإصابة بالنوبة القلبية.


❇️ما تحتاج معرفته عن هذا الفحص؟

نظراً لأن فحص التروبونين هو فحص يقيس التروبونين الناتج عن عضلة القلب فإن الفحص لا يتأثر بتلف العضلات الهيكلية, وبالتالي فإنه يجب العلم أن الحقن أو الحوادث أو العقاقير التي يمكن أن تضر العضلات لا تؤثر بمستويات التروبونين الناتج من عضلة القلب, ومع ذلك, كانت بعض التقارير تشير أن التروبونين قد يرتفع لدى الأشخاص المصابون بأمراض العضلات الهيكلية. 

قد يرتفع التروبونين على الرغم من عدم وجود علامات أو أعراض لأمراض القلب كما هو الحال بعد التمرين العضلي الشاق. نادراً ما تكون مستويات التروبونين طبيعية لدى الأشخاص الذين يصابون بالأزمة القلبية.


🟢فحص الكرياتين فوسفوكاينيز (CPK-MB)

الكرياتين فوسفوكاينيز هو إنزيم موجود في القلب والدماغ والعضلات الهيكلية والأنسجة الأخرى, يتواجد طبيعياً في الدم بكميات صغيرة تنتج بالمقام الأول عن العضلات الهيكلية. يستخدم لمراقبة تلف أو التهاب العضلات.


❇️ينقسم إنزيم الـ CPK-MB إلى ثلاثة أشكال موجودة في الجسم على النحو الآتي:


📍إنزيم الـ (CPK-MM): موجود في العضلات الهيكلية والقلب

📍إنزيم الـ (CPK-MB): موجود بالغالب في القلب وكمية صغيرة في العضلات الهيكلية

📍إنزيم الـ (CPK-BB): موجود في الغالب في الدماغ والعضلات الملساء مثل: الأمعاء.

وبناءً على هذه التقسيمات فإنه يتم استخدام فحص الـ CPK-MB للتمييز بين تلف عضلة القلب والعضلات الهيكلية, وفي بعض الأحيان يتم استخدامه لتحديد الإصابة بالنوبة القلبية إذا كان فحص التروبونين غير متوفر.


🟢فحص اللاكتيت ديهايدروجينيز (LDH)

اللاكتيت ديهايدروجينيز هو عبارة عن إنزيم يدخل في عملية تحويل السكر لإنتاج الطاقة في الجسم, يوجد هذا الإنزيم في جميع خلايا الجسم تقريباً, بما في ذلك الكبد والقلب والبنكرياس والكلى والعضلات الهيكلية والأنسجة الليمفاوية وخلايا الدم. عند إصابة الخلايا بالمرض فإنه يتم إطلاق إنزيم الـ LDH في  مجرى الدم مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى هذا الإنزيم عن المستويات الطبيعية له في الدم, تشير المستويات العالية من هذا الإنزيم في الدم إلى التلف المزمن أو الحاد للخلايا.


❇️يوجد عدة أنواع فرعية لهذا الإنزيم حيث يتركز كل إنزيم منها في أنسجة الجسم المختلفة أكثر من الأنسجة الأخرى, وهي مقسمة على النحو التالي:


📍إنزيم الـ (LDH-1): يتركز في القلب وخلايا الدم الحمراء

📍إنزيم الـ (LDH-2): يتركز في القلب وخلايا الدم الحمراء

📍إنزيم الـ (LDH-3): يتركز في الأنسجة الليمفاوية والصفائح الدموية والبنكرياس

📍إنزيم الـ (LDH-4): يتركز في الكبد والعضلات الهيكلية

📍إنزيم الـ (LDH-5): يتركز في الكبد والعضلات الهيكلية


🟢فحص الميوجلوبين (Myoglobin)

الميوجلوبين هو بروتين موجود في أنسجة عضلة القلب وأنسجة العضلات الهيكلية, يقوم هذا البروتين بحبس الأكسجين داخل خلايا العضلات مما يسمح للخلايا بإنتاج الطاقة اللازمة لانقباض العضلات, يتم إطلاق الميوجلوبين للدم عند حدوث أي إصابة في العضلات وعلى وجه الخصوص عند إصابة عضلة القلب. 


❇️يمكن قياس مستويات الميوجلوبين المرتفعة في الدم خلال ساعات قليلة بعد التعرض للإصابة, يمكن أن يتم قياس مستويات الميوجلوبين عن طريق عينة من الوريد أو عن طريق عينة بول عشوائية.


❇️ماذا تعني النتائج؟

إن زيادة مستويات الميوجلوبين في الدم يشير إلى وجود إصابة حديثة جداً في الأنسجة العضلية.


يمكن أن تكون هناك زيادة في مستويات الميوجلوبين في الدم في الأشخاص الذين لديهم ما يلي:


📌التعرض لحوادث أدت إلى تلف في العضلات

📌النوبات

📌العمليات الجراحية

📌الإصابة بأي مرض عضلي مثل: مرض ضمور العضلات

📌التهاب العضلات

📌النوبة القلبية

🔸قد يكون سبب ارتفاع مستوى الميوجلوبين بشكل كبير هو انحلال الربيدات (Rhabdomyolysis) (انهيار سريع في الأنسجة العضلية ناتج عن عدة أسباب منها: الغيبوبة الطويلة, بعض الأدوية, التهاب, نوبات تشنج طويلة, إدمان الكحول أو الكوكايين).


🔸أما عن مستوى الميوجلوبين في البول فعادةً ما تكون منخفضة جداً أو لا يمكن اكتشافها في البول, أما المستويات العالية من الميوجلوبين في البول فهي تشير إلى زيادة خطر تلف أو فشل الكلى.


 💠إذا استخدم قياس مستوى الميوجلوبين كمؤشر للعمليات الحيوية للقلب فإن زيادة الميوجلوبين تشير لحدوث نوبة قلبية مؤخراً, يلزم فحص مستوى التروبونين لتأكيد حدوث النوبة القلبية, إذا لم يزداد مستوى الميوجلوبين في الدم في غضون 12 ساعة بعد ظهور ألم في الصدر فإنه من غير المرجح حدوث نوبة قلبي.


🖌ولكم العافية ،،،✨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox