اخر الاخبار

السبت، 14 ديسمبر 2019

الوزيره الساحره

بدون الوان // حمدي صلاح الدين

(الوزيرة الساحرة) 


ذكرت قبلا، في عدة مقالات، إن الوزير في كل دول العالم المتقدمه مهمته الأولى و التي يسأله عنها البرلمان دورياً هي (تنفيذ خطة حزبه التي فاز بها كبرنامج انتخابي واجب الاستحقاق) و ليس من مهام الوزير، قطعاً، النجر و الشتل و التجريب. لهذا يسمى الوزراء ب(الجهاز التنفيذي) لان مهمة الوزراء هي تنفيذ برنامج موجود اصلا و ليس ابتكار الا في حدود و نطاقات داخل البرنامج المرسوم.

لذلك لم يتفاجأ العالم عندما قامت تريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، بتعيين بيني موردونت وزيرة للدفاع كأول بريطانية تشغل هذا المنصب. 
و الذي من مهامه (العمليات الاستراتيجية وعضوية مجلس الأمن القومي في المملكة المتحدة، و خطط الدفاع والنفقات، بجانب الشراكات الاستراتيجية مع الشركاء مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسعودية وحلف الناتو إضافة إلى العمليات النووية والسياسات المرتبطة بهذا الأمر). 

و سبب عدم (الصدمة) او عدم (الدهشة) او عدم (المفاجأة) هو ان بيني عملت في شبابها مساعدة لساحر، قبل أن تدرس الدراما في مدرسة “فيكتوري لاند” ثم الفلسفة في “جامعة ريدينغ” اي ان لا علاقة لها بالأعمال العسكرية غير كونها ادت الخدمة و صنفت كاحتباطي في البحرية البريطانية.

اذن وزارة الدفاع البريطانية على رأسها نائب ساحر سابق و خريج دراما ذلك لان الوزير ينفذ سياسات مع خبراء و مستشارين والا لما بقيت بيني خريجة الدراما و محبة السحر شهرا واحدا في الوزارة فما علاقة السحر و الدراما بالسلاح النووي و حلف الأطلسي و حرب اليمن و الحرب الباردة و دسائس المخابرات و سكوتلانديارد و المكتب الخامس البريطاني.

الوزير في عهد الإنقاذ كان ينجر و يشتل يصيب و يخطئ و صك بقائه (الولاء السياسي) و ليس (الكفاءة).

يبرز السؤال : هل أعدت الحرية و التغيير برامج لوزراء الفترة الانتقالية ؟

إن كان هناك برامج جاهزة يجب أن يجتمع السيادي و الوزراء لاجازتها ثم متابعة أداء الوزراء على إنجازها كل ثلاثة أشهر.

وان لم تكن الحرية و التغيير جاهزة ، لا ضير، فلتعد برامجها و لتعد "مجلس الوزير" بالتطوع من مستقلين 15 عضوا لكل وزارة لدفع عملية البرامج الي الامام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox