قرروا ... تحرروا

ههههههه
حركتني سيد احمد
جد والله الواحد محبط محبط جدا
حقيقة من ديسمبر لي ديسمبر نحن بندور في كلام نحن اصلا متفقين فيهو وما مختلفين
ومتأكد بجي ديسمبر الجاي ونحن في نفس النقطة لحدي تعدي الفترة الاتتقالية.
في موكب أمس دروس وعبر للجميع الكيزان والأحزاب والحرية والشعب السودانى بأن لجان المقاومة هي صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة.
لكن المؤسف (المقاومة تجقلب والشكر للحرية)
لاحظت في موكب أمس ملحوظتين
الأولى تقفيل كل الشوارع المؤدية إلى دار أسر الشهداء وأعتقد أن هنالك تنسيق بين العسكر والحرية والتغيير بتوجيه المواكب إلى ساحة الحرية وفي ذلك نجحوا.
الثاني مشاهدتي لأفراد ينزلون من بكاسي لتغيير وجهة المواكب إلى ساحة الحرية (تقاطع المك نمر مع البلدية والمك نمر مع السيد عبد الرحمن) بحجة أن مداخل منظمة أسر الشهداء مقفولة وآخرون يقولون أن برنامج أسر الشهداء قد خلص ماجعلني احتد واشتد مع بعضهم.
يا شبااااااااااااب
من الآخر
قسماً اذا توحدنا وتعاهدنا ونظرنا إلى دماء الشهداء بعيداً عن الأحزاب الهرمة عديمة البرنامج والرؤى (طبعا بقصد كل الأحزاب) فحتما يمكننا حكم كل السودان واسترداد حقوق الشهداء والمفصولين وتوصيل حرامية وقتلة النظام البائد إلى حبل المشنقة
ولتحقيق ذلك نحن نحتاج إلى كتاب نتفق عليه ونتعاهد عليه.
وحينها سوف نكون قد حاصرنا لجان مقاومة الأحزاب والحرية والتغيير
ويجب أن يميز الشباب بين ثلاثة أشياء
الأولى الحكومة وان فشلت بنسبة 100% فإننا سندعمها بنسبة 1000%
 الثانية ميثاق الحرية والتغيير فإننا سندعمه بقوة لأننا ملتزمين به أكثر من الحرية والتغيير
الثالثة انتهازيي الحرية والتغيير من الأحزاب وغيرهم فهؤلاء رأينا فيهم واضحا
لذلك
قرروا
تحرروا


هيثم دينار

إرسال تعليق

0 تعليقات