اخر الاخبار

08 أبريل 2021

وداعا نجمي : بقلم آية عادل

 في ربيع عام ما
ظهر نجم  في  سماء الحياة
يخطو على ورق بضع كلمات
يحولها الى الحان
يدندنها بصوت رنان
في غضون ايام
التف حوله كثير من الناس
رسم كثيرا من الاحلام
كتب كثيرا من الاوراق
كلها مليئة بالحان او كلمات حتى الامنيات كانت هناك
لكن لم تسر الامور كما يشاء
سرعان ما شعر بالاختناق
بدا بالاستنجاد
لكن لا حياة
لا يوجد من يريد الاستماع
لذا و في ليلة ظلماء
قرر الاختفاء
تاركا خلفه كل الاشياء
اربعة اشقاء  و الكثير من الابناء
و مئات من الاوراق
و شعور مقيت يتسلل لكل من سبق ان راه
مزيجا من الغضب من الذات
و خذلان شخض ما لم يحتج سوى لاحتضان
و الحاجة الى الاعتذار
لكن قد فات الاوان
و لم نعد نملك حتى حق تبرير و لا قدرة على تغير ما شعر به من اختناق
و لا ما لاقاه من خذلان
لم نعد قادرين سوى على ارسال بضع خطابات
على امل ان يراها او يسمعها  حيث كان
حتى الاشقاء باتو يدندنون الالحان على امل ان تصل اصواتهم للسماء
و ماذا عن الابناء
ما زالت ذكرى الاختفاء توقظهم من المنام
فقد خسرو احد اعظم الاباء
فقط لوعاد الزمتن الى الوراء
فقط لو استطاع الاستماع الى ما حدث بعد ان غادر المكان
فقط لو عاد و حقق احدى تلك الاحلام
فقط لو توقف حينها الزمان
لكن كل ذلك مجرد امنيات
فقد فات الاوان
و لم نحظى بوقت ختى لكلمة وداع
و اضحينا نكتبها في الخطابات
علها يوما تصل الى هناك
كما يأمل الاشقاء
وداعا يا نجمنا الذي لمع و ما يزال يتالق في السماء
بالرغم من انف ذاك البائس الذي يطلق عليه اسم فراق


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox